ما قدرة المكيف المناسبة لغرفتي؟
كيف تحسب القدرة التي تحتاجها غرفتك فعلاً بالوحدة الحرارية، ولماذا يكلّفك التخمين مالاً في الاتجاهين.
دليل
الوحدة تعمل، والهواء يخرج، لكن الغرفة تبقى دافئة. إليك ما يحدث فعلاً، وما ينبغي فحصه قبل الاتصال بأحد.
المكيف الذي يعمل دون أن يبرّد من أكثر الاتصالات التي تصلنا، وسببه غالباً واحد من ستة أمور. ويستحق فهمها بالترتيب، لأن اثنين منها تستطيع إصلاحهما بنفسك خلال عشرين دقيقة، والبقية تخبرك بما يجب أن تدفع مقابله.
افتح الوحدة الداخلية وأخرج الفلاتر الشبكية. إن كانت رمادية بالغبار فهذا هو الجواب على الأرجح. الفلتر المسدود يحرم المبادل الداخلي من الهواء، ومع قلة الهواء المار عليه يزداد برودة حتى يتجمّد. وبمجرد تشكّل الجليد على المبادل ينخفض تدفق الهواء أكثر ويتوقف التبريد تماماً.
اغسلها بماء فاتر، واتركها تجف تماماً، ثم أعدها. وإن كانت الوحدة تعمل والجليد متشكّل على المبادل، شغّلها على وضع المروحة فقط لمدة ساعة حتى يذوب قبل إعادة التبريد.
اذهب وانظر إليها. يجب أن تدور المروحة وأن تنفخ هواءً دافئاً. وإن كانت مليئة بالغبار أو الأوراق أو مخلفات البناء، أو كان شيء ما مكدّساً بجوارها، فهي لا تستطيع طرد الحرارة إلى الخارج — والمكيف يعمل بنقل الحرارة إلى الخارج لا بصناعة البرودة. أفرِغ نصف متر على الأقل حولها.
إن كان الاثنان نظيفين ولا تزال الوحدة لا تبرّد، فتوقف هنا. كل ما يلي يتعلق بغاز التبريد أو بالتيار الكهربائي، وكلاهما ليس عملاً منزلياً.
نقص غاز التبريد هو السبب الذي سمع به الجميع، وهو الأكثر سوء معالجة. وإليك ما يهم: النظام المغلق لا يستهلك غاز التبريد. إنه دارة مغلقة. فإن كانت الشحنة ناقصة، فالغاز تسرّب، وهذا يعني وجود تسرب.
ومن يضيف الغاز دون أن يبحث عن ذلك التسرب إنما باعك بضعة أشهر. سيفرغ النظام مجدداً، وستدفع مجدداً، وفي هذه الأثناء يعمل الضاغط وهو محروم من الغاز الذي يحمل زيته أيضاً — وهكذا يتحول تسرب الغاز إلى ضاغط تالف.
والتسلسل الصحيح هو: اختبار ضغط، ثم تحديد التسرب، ثم إصلاحه، ثم تفريغ النظام، ثم إعادة الشحن بالوزن الذي حدده المصنّع. يكلّف أكثر في يومه وأقل بكثير على عمر الوحدة.
وهو غير الوحدة الخارجية المتسخة التي تراها بعينك. الغبار والرمل يدخلان بين زعانف الألمنيوم ويتراصّان، فيتوقف المبادل عن طرد الحرارة رغم أنه يبدو نظيفاً من الخارج. ترتفع الضغوط، وينخفض التبريد، ويجهد الضاغط أكثر مقابل نتيجة أقل. ويحتاج غسلاً من الداخل نحو الخارج ليُدفَع الغبار خارج الزعانف بدل دفعه أعمق فيها.
إن كانت المروحة الخارجية تدور دون أن يقلع الضاغط، أو كان يصدر طنيناً ثم يفصل، فالمتهم المعتاد هو مكثّف الإقلاع — وهو قطعة رخيصة واستبدالها مباشر. أما إن كان الضاغط نفسه تالفاً فالقرار يصبح اقتصادياً: في وحدة تجاوزت نحو عشر سنوات وتعمل بغاز لم يعد متداولاً، يكون الاستبدال هو التوصية الصادقة عادة.
حساس حرارة الغرفة إن تزحزح أو تلف يجعل الوحدة تعتقد أن الغرفة بلغت درجة الحرارة المطلوبة، فتخفّف أو تتوقف. تبقى الغرفة دافئة والوحدة مصرّة أنها أنهت عملها. إصلاحه رخيص، ومن السهل إغفاله إن لم يفحصه أحد.
يستحق الاستبعاد قبل كل شيء: تأكد أن الوحدة على وضع التبريد لا المروحة ولا إزالة الرطوبة، وأن درجة الحرارة المضبوطة أقل فعلاً من حرارة الغرفة، وأن سرعة المروحة ليست عالقة على الحد الأدنى. ليس هذا السبب المعتاد، لكن فحصه لا يكلّف شيئاً، وقد قطعنا المدينة لأجله أكثر من مرة.
نشخّص قبل أن نسعّر. القياسات الكهربائية وضغوط التشغيل وفرق الحرارة عبر المبادل تحدد العطل عادة خلال النصف ساعة الأولى، وتحصل على سعر ثابت قبل بدء أي عمل. وإن كانت الوحدة لا تستحق الإصلاح فسنقول لك ذلك بدل أن نبيعك إصلاحاً لن يدوم.
كيف تحسب القدرة التي تحتاجها غرفتك فعلاً بالوحدة الحرارية، ولماذا يكلّفك التخمين مالاً في الاتجاهين.
الأسباب الحقيقية بالترتيب الذي يفحصها به الفني، وأمران تستطيع التحقق منهما بنفسك بأمان قبل الاتصال بأحد.
تسرب الماء من الوحدة الداخلية سببه التصريف في معظم الحالات لا غاز التبريد. إليك الأسباب وما تفعله قبل أن يتضرر الجدار.